En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies pour vous proposer des contenus et services adaptés. Mentions légales.
Texte à méditer :   Le football est le reflet de notre société. Regardez bien l'expression d'un joueur sur le terrain, c'est sa photographie dans la vie.   Aimé Jacquet
Nostalgie

Nous contacter
Photos
Pratique
Calendrier

ولادة عسيرة للمولودية عقب الإستقلال:

عرفت ولادة فريق مولودية باتنة عقب الإستقلال عسرا كبيرا جدا بسبب تعنت المسؤولين على الكرة الجزائرية في العاصمة و قسنطينة و قبل هذا إلتقى أكثر من 40 مسيرا رياضيا بمقهى بوخي وسط مدينة باتنة لدراسة مستقبل الكرة الباتنية و محاولة إنشاء فريق واحد يمثل ولاية باتنة و الدفاع عن ألوانها لكن الإجتماع كان مآله الفشل بسبب اختلاف في الآراء رغم تدخل العقيد المرحوم الحاج لخضر و انفض الإجتماع بكلمة قالها المرحوم زيداني بوخي اليوم جميعنا أحرار و كل واحد له الحق في إنشاء الفريق الذي يريده و بعد الإجتماع اتجه البعض إلى فريق شباب باتنة فيما عاد الآخرون إلى فريق المولودية الأوراسية MCA و سعوا بكل قوة للمشاركة في أول بطولة وطنية فشكلوا الملف الإداري للإدماج لكن رابطة قسنطينة وضعت الفريق في أسفل البطولات و هو ما اعتبره الباتنيون إهانة كبيرة و رفضوا هذا القرار ثم شكلوا ملفا ثانيا تحت اسم المولودية الأوراسية لولاية باتنة و كان رد الرابطة الرفض على أساس عرقي أي ينتمون إلى منطقة الشاوية ثم تقدموا بملف ثالث تحت اسم جديد المولودية الرياضية لولاية باتنة لكن الرفض كان هو قرار الرابطة و بعد تحريات المسيرين تبين أن عريضة إمضاءات من بعض أندية الشرق الجزائري تطالب برفض إدماج الفريق الباتني،لاعبو و مسيرو الفريق الباتني اعتبروا ما حدث حقرة و تهميش فتنقل وفد إلى العاصمة يقوده المرحوم بشير بلعيد و التقوا بمدير الشباب و الرياضة أنذاك السيد بوشوك فشرحوا له القضية و المؤامرة التي تعرضت لها في رابطة قسنطينة فتم منح الموافقة الرسمية للمشاركة في أول بطولة شرفية بعد الإستقلال بشرط تحضير ملف جديد.

مشوار البطولة و التألق..من أمجاد الماضي

المولودية في البطولات الشرقية 1962/1963:

تم هيكلة كرة القدم الجزائرية بعد الإستقلال إلى ثلاث جهات شرق غرب وسط و كل جهة تم تقسيمها إلى أربعة مناطق و تم إدراج المولودية في المنطقة الأولى الذي يتشكل من: مولودية باتنة/ إتحاد خنشلة/ شباب باتنة/ سكك قسنطينة/ مستشفى قسنطينة/ جمعية الخروب/ أمل عين مليلة/ إتحاد بسكرة.

تعداد البوبية بعد الإستقلال:

بن نصيب، بركان، معلم، بسباس، دخينات، سعدي، قطاف، زروال عمار، شلغوم، عزوز مجيد، بليدي، دمبري، فريتح، ملاخسو.

المدرب :بشير بلعيد.

قائمة المكتب المسير للمولودية:

 

 

 

 

سماتي، بونقاب، بن أوجيت، كيسا هاشمي، بلاغة، العايب محمد، بلخيري صالح، بن نصيب، مكاحلي، دكومي، بوهيدل، ابراهيمي، دمبري، شيبان، خنيسا، كاشتير، بن غزال، رحمون، آيت مبارك.

وكانت السلطات تهدف من خلال هذه البطولات الشرقية إلى اختيار أبطال في نهاية الموسم لتشكيل فرق البطولة الوطنية و قد تمكنت المولودية في أول مشاركة لها في البطولة الشرفية في التتويج رفقة الموك،إتحاد عنابة،إتحاد سطيف و إتحاد عنابة لتلعب هاته الفرق لقاءات السد حيث فازت إ عنابة على إتحاد سطيف و فازت المولودية أمام الموك بنفس النتيجة 3/2 لكن الحكم أوقف اللقاء بحجة دخول أنصار البوبية غلى أرضية الملعب ليتقرر إعادة اللقاء دون جمهور بملعب قصاب بسطيف أدارها الحكم خليفي و انتهت بالتعادل 1/1 و يؤول اللقب الجهوي لفريق إتحاد عنابة.

المولودية بطلة في الموسم 63/64:

بعد قرار إعادة تنظيم البطولة الجزائرية تم تشكيل بطولة شرفية من فوجين في مجموعة الشرق،ووضعت عملية التقسيم المولودية في الفوج الغربي الذي يضم أيضا:إتحاد سطيف/شبيبة جيجل/مولودية العلمة/وفاق سطيف/مولودية قسنطينة/إتحاد بسكرة/مستشفى قسنطينة و لعب للبوبية في تلك الفترة :

بلخير، ملاخسو، بسباس، سديرة، زروال، دخينات، عزوز، قطاف، سعدان، سيد هوم، بوعبدالله، زندر حفيظ، بليدي.

و قد تمكنت للمرة الثانية على التوالي من تحقيق البطولة و الصعود إلى القسم الوطني بعدما إفتكت اللقب أمام فريق وفاق سطيف بفارق الأهداف.

مباريات فاصلة لتحديد بطل الجزائر:

نظمت الفيدرالية الجزائرية حينها مباريات فاصلة بين الأبطال حيث شاركت مولودية باتنة بصفتها بطلة الفوج الغربي و غتحاد عنابة بطل الفوج الشرقي لتحديد بطل الشرق الذي كان من نصيب إتحاد عنابة الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 87 رغم السيطرة المطلقة لرفاق رابح سعدان و حلت المولودية ثانية،ليتم بعدها تنظيم بطولة مصغرة بقسنطينة شارك فيها أبطال الجهات الثلاثة إتحاد عنابة،جمعية وهران و نصر حسين داي و تم غدراج المولودية ضمن البطولة تقديرا لها فانهزمت أمام النصرية 1/2 و جمعية وهران 0/1 و توج إتحاد عنابة بطلا للجزائر.

المولودية في القسم الوطني 64/65

لعبت المولودية رسميا في أول بطولة وطنية بعد الإستقلال التي كانت تضم 16 فريقا و انطلقت بتاريخ 13/09/1964 و التي ترأسها في تلك الفترة الرئيس سماتي و كان بونقاب يشغل منصب المدير الإداري و بن أوجيت أمين المال و بليدي نجم الفريق كان لاعبا و مدربا في نفس الوقت و واجهت المولودية في الجولة الأولى بملعب سفوحي فريق إتحاد عنابة في أول مباراة لها في القسم الأول.

نتائج لقاءات الذهاب لـ 64/65 نتائج لقاءات العودة لـ 64/65

مولودية باتنة 2-1 إتحاد عنابة إتحاد عنابة 1-2 مولودية باتنة

شباب بلكور 0-1 مولودية باتنة مولودية باتنة 2-1 شباب بلكور

مولودية باتنة 2-0 شبيبة تيارت شبيبة تيارت 1-0 مولودية باتنة

وفاق سطيف 2-0 مولودية باتنة مولودية باتنة 0-1 وفاق سطيف

مولودية باتنة 1-2 ترجي مستغانم ترجي مستغانم 0-0 مولودية باتنة

ترجي قالمة 0-0 مولودية باتنة مولودية باتنة 0-1 ترجي قالمة

إتحاد العاصمة 0-1 مولودية باتنة مولودية باتنة 1-0 إتحاد العاصمة

جمعية وهران 2-0 مولودية باتنة مولودية باتنة 3-0 جمعية وهران

نصر حسين داي 0-0 مولودية باتنة مولودية باتنة 5-0 نصر حسين داي

مولودية باتنة 3-2 مولودية سعيدة مولودية سعيدة 1-1 مولودية باتنة

إتحاد البليدة 1-0 مولودية باتنة مولودية باتنة 3-0 إتحاد البليدة

مولودية باتنة 1-1 إتحاد سطيف إتحاد سطيف 0-1 مولودية باتنة

مولودية باتنة 1-0 مولودية العاصمة مولودية العاصمة 1-1 مولودية باتنة

مولودية قسنطينة 0-1 مولودية باتنة مولودية باتنة 1-1 مولودية قسنطينة

مولودية باتنة 3-0 مولودية وهران مولودية وهران 2-0 مولودية باتنة

 

 

 

الترتيب النهائي لأول موسم للبوبية بالقسم الأول سنة 64/65

الفريق

النقاط

1- شباب بلكور

72

2- مولودية باتنة

69

3- ترجي قالمة

65

4- نصر حسين داي

64

5- وفاق سطيف

62

6- مولودية وهران

61

7- مولودية سعيدة

59

8- ترجي مستغانم

59

9- إتحاد سطيف

58

10- إتحاد البليدة

57

11- جمعية وهران

57

12- مولودية قسنطينة

56

13- إتحاد عنابة

56

14- مولودية الجزائر

54

15- إتحاد الجزائر

54

16- شبيبة تيارت

54

 

موسم 65/66 سقوط المولودية:

لم يكن الحظ حليف المولودية فسجلت نتائج سلبية دفعت بها إلى المركز الأخير و ما ساهم في السقوط قرار الإتحادية باسقاط أربعة فرق كاملة في محاولة لإعادة هيكلة الكرة الجزائرية.

13 في القسم الجهوي و تضييع الصعود سنة 1972:

عشت المولودية سنوات عديدة في القسم الجهوي و عجزت عن العودة مجددا إلى القسم الوطني خاصة بعد أن عرفت رحيل مختلف نجومها و تقاعدهم و مجيء جيل جديد فبقيت 13 سنة كاملة في هذا القسم و ضيعت الصعود سنة 1972 بعد صراع مرير مع شباب جيجل و مولودية العلمة و كانت هزيمتها يوم 28 ماي 1972 أمام شبيبة سكيكدة ب 1/0 هي منعرج البطولة.

السقوط إلى جحيم بطولة ما بين الرابطات:

تواصل السقوط الحر للمولودية بعد رحيل أغلب لاعبيها إلى الفريق الجار شباب باتنة على غرار صوالحي،الإخوة زندر و اعتزال لاعبين آخرين حيث كانت نهاية الموسم 78/79 حزينة بسقوطها إلى قسم ما بين الجهات الذي بقيت فيه ثلاث سنوات كاملة.

العودة إلى القسم الجهوي سنة 1982:

تمكنت المولودية من العودة مجددا إلى القسم الجهوي بعد فوزها بلقب البطولة و خوضها لمباريات السد أمام مولودية عزابة،هلال شلغوم العيد و البريد و المواصلات لقسنطينةبتشكيلة شابة و أسماء جديدة بدأت تبرز إلى الوجود مثل

بن براهيم، بن علي، قورداش، بوبشيش، هلال، العايش، شايب عينو حساينية، شاشاي و غيرهم و كان صانع الصعود المدربان قطاف و بسباس.

من 1982 إلى غاية 1989 في الجهوي:

بعد صعودها و عودتها إلى القسم الجهوي تم استقدام المدرب القدير بلجودي و مجموعة كبيرة من اللاعبين على غرار:

بن ناصر، بوزيد، زندر الهاشمي، زندر جمال، بلخيري، بوشعيب، قتالة و لعبت الإدارة ورقة الإستقرار إلى غاية الموسم 87/88 حيث راهنت إلى الصعود و ضيعته في الجولات الأخيرة.

 

الموك يحرم البوبية من الصعود:

كان الموسم الرياضي 87/88 إستثنائيا حيث أدت المولودية موسما رائعا و تمكنت من بسط سيطرتها على البطولة لموسم كامل و رشحها الجميع للصعود لكن ذلك لم يحدث بعدما خسرت لقاء الموسم في أمسية رمضانية بقسنطينة أمام الموك بهدف دون رد كما تعثرت في بعض اللقاءات الأخرى ساهم في تقليص الفارق أمام سيدي عيش،صلب عنابة،شلغوم العيد. و مثّل المولودية في تلك الفترة كل من:

بوزيد، زروال، بن ناصر، بن علي، عيادي، جنان، قتالة، كوليب ،دودو، زندر، قيدوح، طالبي، العايش، بليل، بن راحلة، ختاش، عجال، مبرك، بلوم و المدرب زكري نور الدين.

المولودية في القسم الوطني الثاني

أقدمت الإتحادية الجزائرية على إعادة هيكلة الكرة الجزائرية بإنشاء لأول مرة بطولة القسم الوطني الثاني و هو ما سمح للمولودية بالصعود خاصة أنها جاءت في المركز الثاني في البطولة الجهوية الشرقية ما سمح بالإلتقاء مجددا مع بعض الأندية العريقة بعد سنوات طويلة من الغياب على غرار شباب بلوزداد، وفاق سطيف، وداد تلمسان، إتحاد البليدة و أولمبي المدية و أدت موسما رائعا 88/89 و فازت أمام كل الأندية القوية و توج الموسم بصعود وفاق سطيف و شباب بلكور.

تلمسان يحقق الصعود في يومين بطريقة غامضة 89/90

سطر المولودية خلال هذا الموسم الصعود كهدف اساسي و تمكنت من بسط قوتها بفضل تشكيلتها القوية التي كانت تضم الحارس عبد الباقي و بن رحلة، نعون، بليل، بن علي، جنان، قتالة، عجال، دودو، بن رحال، كوليب، شنة، بن عميرة، عايش، زروال، كيال و دربها في البداية ابركان الذي استقال بعد فترة ليخلفه المرحوم نسيم معمري و جاءت المولودية في المركز الثالث في نهاية الموسم و صعد كل من وداد تلمسان و شباب قسنطينة و كان منعرج البطولة عندما واجهت تلمسان فريق عين وسارة في ميدان هذا الأخير و سجل المحليون هدف المباراة الأول فاجتاح أنصار الوداد أرضية الميدان و توقفت المباراة فمنحت الفدرالية نقاط اللقاء للوداد و للتاريخ نقول أن رئيس الفاف حينها السيد كزال ينحدر من أصول تلمسانية!!!!

مسيرة تاريخية ضد الحقرة:

و مباشرة بعدما فصلت الإتحادية في قضية لقاء عين وسارة و وداد تلمسان لصالح هذا الأخير بطريقة غامضة ما اعتبرها حينها رئيس الفريق عبد الحق بن بولعيد بمؤامرة مدبرة ضد الفريق لحرمانه من الصعود حيث خرج الآلاف من أنصار البوبية في مسيرة تاريخية جابت الشوارع الرئيسية للمدينة رافعة شعارات منددة بالحقرة و كادت الأمور أن تتطور إلى ما هو أخطر لولا تدخل عقلاء المدينة و رغم تدخلات المرحوم العقيد الحاج لخضر مع السلطات العليا لإنصاف الفريق إلا أن ذلك لم يجد نفعا ثم تثبيت القرار الأول.

المولودية تنشط نهائي كأس الجزائر:

في ذلك الموسم 89/90 أكدت البوبية قوتها و إمكانيتها الكبيرة و استحقاقها للصعود عندما تمكنت من الوصول إلى المحطة الأخيرة من تصفيات كأس الجزائر لتواجه فريق وفاق سطيف لأول مرة في تاريخها بعدما تأهلت أمام فريق سريع غليزان في الدور ثمن النهائي ثم أولمبي المدية في الربع نهائي و ترجي قالمة في النصف نهائي و انهزمت المولودية امام الوفاق بهدف وحيد وقعه غريب في أواخر اللقاء الذي عرف حضورا جماهريا قليلا لإنشغالهم بمونديال إيطاليا.

 

اللاعبون يرفضون إستلام الميداليات:

غاب رئيس الجمهورية الشادلي بن جديد عن حضور اللقاء النهائي و حضر رئيس الحكومة حينها السيد مولود حمروش و في نهاية اللقاء قام لاعبوا البوبية بدورة شرفية لتحية أنصارهم ثم العودة إلى غرف حفظ الملابس حيث رفضوا الصعود إلى المنصة الشرفية لإستلام ميدالياتهم هذا الأمر يحدث لأول مرة في تاريخ النهائيات احتجاجا على قرار الفاف الجائر و الحقرة التي تعرض لها الفريق في البطولة و حرمانه من الصعود.

البوبية تضيع الصعود في الجولة الأخيرة سنة 1993

كان الموسم 92/93 شاقا و صعبا و مليئا بالأحداث و طبع عليه التشويق (السوسبانس) بسبب الصراع الكبير الذي طغى على مقدمة الترتيب بين البوبية و الكاب حيث استمر إلى الجولة الأخيرة و كان شباب باتنة بعيدا ب 13 نقطة في نهاية مرحلة الذهاب لكن البوبية إستدركت الأمر و قلصت الفارق في مرحلى العودة إلى نقطة واحدة عندما فازت بالداربي الثاني بهدف دون رد من تسجيل اللاعب حميتي و دام الحال على ما هو عليه إلى غابذية المباراة الأخيرة حيث واجهت البوبية فريق بناء قسنطينة بقسنطينة و استقبل الكاب فريق شباب قسنطينة و كانت النتائج عند نهاية الشوط الأول تخدم المولودية و تؤهلها للصعود لكن الأمر انقلب في المرحلة الثانية عندما فاز رفاق قشير بهدفين دون رد و لم ينفع فوز البوبية أمام الكراك في شيء فصعد الشباب و بقيت البوبية في القسم الثاني.

السقوط إلى بطولة ما بين الرابطات:

لم يكن الموسم الرياضي 2003/2004 بردا و سلاما على البوبية التي عرفت مشاكل عديدة أثرت على مشوارها زيادة على قرار الإتحادية بإعادة هيكلة جديدة للكرة الجزائرية بصعود أصحاب المراتب الست الأولى و لم تتمكن البوبية من تحقيق ذلك ر غم العودة القوية في المرحلة الثانية من البطولة حيث أنهت البطولة في المركز السابع و سقطت آليا إلى بطولة ما بين الرابطات التي تم إنشاؤها.

عام واحد في الجحيم و الصعود في عهد الرئيس محمدي

قاد الفريق خلال الموسم 2004/2005 رئيسا جديدا شاب لأول مرة و تولى رئاسة المولودية بعدما هرب منها أبناؤها و تحمل المسؤولية الثقيلة فاستقدم لاعبين جدد و مدرب إسمه مرزقان و بعد بداية متواضعة انطلقت البوبية في نهاية مرحلة الذهاب و حققت نتائج رائعة فافتكت المرتبة الأولى بجدارة تمكنت خلالها من تحقيق الصعود و العودة مجددا إلى القسم الوطني الثاني.

ثلاث سنوات في القسم الثاني و الصعود التاريخي للقسم الأول

تميزت هذه المرحلة بالصعود التاريخي لأبناء الأوراس حيث شهدت قبل موسم الصعود موسمين صعبين تمكنت البوبية من البقاء إلا في الجولات الأخيرة خاصة في السنة الثانية و التي لولا شجاعة الإدارة الجديدة بقيادة زيداني لكان السقوط إلى الجحيم مجددا. أما الموسم الثالث فتميز بالصعود التاريخي و لأول مرة بعد أكثر من 40 سنة للقسم الأول و ساهمت الإدارة بشكل كبير في تحقيق حلم عشرا الآلاف من الأنصار كما كان للاعبين و المدرب رشيد شرادي و كذا الأنصار جزءا هاما من هذا الإنجاز.


Catégorie : - Archives
Page lue 582 fois

Les lions des Aurès
animbanlyon.gif
Recherche
 
Fermer
Temps à Batna

Visiteurs par pays

free counters

Visites

 493778 visiteurs

 7 visiteurs en ligne

Lettre d'information
Pour avoir des nouvelles de ce site, inscrivez-vous à notre Newsletter.
7 Abonnés
Préférences

Se reconnecter :
Votre nom (ou pseudo) :
Votre mot de passe
<O>

Texte à méditer :   Le football est le reflet de notre société. Regardez bien l'expression d'un joueur sur le terrain, c'est sa photographie dans la vie.   Aimé Jacquet